*هام | أبرز ما جاء في كلمة قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي:*

عاجل

الفئة

shadow


- إعلام العدو تحدث عن أن اليمنيين أثبتوا بضربة "تل أبيب" أنهم يشكلون مشكلة خطيرة على "إسرائيل" وهذا ما نريده ونسعى له.

- الإعلام الأمريكي اعتبر عملية يافا أخطر الهجمات تخريبا على أمن "إسرائيل" بعد عملية السابع من أكتوبر .

- العدوان الإسرائيلي على الحديدة لن يحقق الردع لمنع العمليات المساندة لغزة، وهذا ما يقر به الصهاينة.

- العدو اعترف باستهدافه بأكثر من 200 صاروخ وطائرة مسيرة من اليمن، والصهاينة يقلقون من ذلك، ونحن نريدهم أن يقلقوا جدا.

- نريد أن يكون الصهاينة في منتهى القلق وألا يناموا ولا ينعموا أبدا بالاستقرار، لأنهم محتلون مجرمون وظالمون.

- الأمريكي فشل في منع العمليات في البحر الأحمر وأكد ذلك "القائد الأعلى" للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط في رسالة سرية لوزير الحرب.

- نجاح اليمن في إطلاق المسيرة المتفجرة إلى وسط "تل أبيب" اعتبره إعلام العدو فشلا مدويا لنظام الدفاع الجوي ونهاية عصر "السماء النظيفة".

- الهدف من الاعتداء على الحديدة كان استعراضيا وفي سياق الاستهداف الاقتصادي لشعبنا ومحاولة لردع بلدنا عن مناصرة وإسناد فلسطين.

- قبل عملية يافا لم نكن في حالة ردع بل نسعى باستمرار إلى تطوير قدراتنا بشكل أكبر لتحقيق هذه الأهداف:

- لا نزال في تطوير مستمر بالاستعانة بالله سبحانه وتعالى لتكون القدرات أكثر فاعلية، وأكثر تدميرا وضررا وتنكيلا بالعدو.

- موقف شعبنا اليمني قوي جدا، وهو ثابت عليه لن يتزحزح عنه مهما كانت ردة فعل العدو استعراضية أو مهما نتج عنها.

- كل ما يحصل من جانب العدو الإسرائيلي سيكون محفزا أكثر على الانتقام ومواصلة نصرة الشعب الفلسطيني وهو الهدف الأساس .

- الرد آت لا بد منه، على ما قام به العدو الإسرائيلي من عدوان على الحديدة، وعملياتنا المساندة متواصلة في المرحلة الخامسة.

- لن نتردد في إسناد الشعب الفلسطيني المظلوم المعتدى عليه ضد العدو الإسرائيلي حتى يوقف إبادته الجماعية في غزة ويوقف حصاره.

- التضامن كان كبيرا مع بلدنا بعد العدوان الإسرائيلي من إيران وحزب الله وفصائل المقاومة في فلسطين والعراق وسوريا الإباء.

- من خارج المحور كان هناك تضامن على المستوى الرسمي وبعض الأنظمة العربية والإسلامية عبرت عن تضامنها وإدانتها الصريحة.

- خطاب نتنياهو كان مأزوما، ويظهر المأزق الذي وصل إليه كما يظهر عدوانيته وإجرامه.

- إذا أضفنا البربرية "الإسرائيلية" والتحضر "الفلسطيني" في جملة نتنياهو فستكون أصدق جملة في خطابه  :

- نتنياهو أنكر القتل للمدنيين رغم المشاهد والحقائق الواضحة في قطاع غزة وعمد إلى التزييف والافتراء.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة